امرؤ القيس
(500-540)
1ً مكانه من عصره : كان القرن الخامس حافلا بالتنافس
بين الساسانيين و البيزنطيين يستعين الاولون بالمناذرة , ويستعين
الآخرون بالغساسنة . و قامت مملكة كندة بنجد تزاحم المناذرة , فتمكنت
منهم حينا ثم انهار عرشها , وحاول امرؤ القيس الشاعر عبثا ان يسترجع
الملك .
2ً حياته : ولد في نجد نحو سنة 500, وعاش في اللهو و نظم الشعر ,فطرده
ابوه .
فراح يتجول في زمره من المجان يقضون الوقت في اللهو و الصيد. و قتل
ابوه فهب لاسترجاع الملك و راح يستحث القبائل للحرب , وقصد يوستيناينس
مستجيراً فلم يثمر مسعاه.
عاد من القسطنطينية فانتابه مرض كالجدري أودى بحياته نحو سنه 540 .
3ً آثاره : لامرؤ القيس ديوان شعر اشهره المعلقة ,وهي مقاطع في موضوعات
شتى كانت وليدة حب الشاعر لعنيزة وولعه بالصيد . وتقسم ثلاثة اقسام
كبرى : الوقوف على الاطلال
–
وصف المغامرات الغرامية
–
وصف ما لقي الشاعر في تشرده .
4ً شخصيته في شعره : شعر امرؤ القيس شديد الالتصاق بذاته لانه من
امتلاء قلبه . فقبل مقتل ابيه شعره قسمان : قسم لحبه
–
وقسم للطبيعة .
شعر الحب او الغزل :
يمتاز بذكر المغامرات الغرامية و الحوار , والصراحة و الواقعية : و
العتاب و الرجاء , و الذلة و العزة , في رقة و كآبة : وما ذلك كله الا
صورة لحياته اللاهبة .
شعر الطبيعة:
هو صورة ناطقة لحياه التشرد . وتلك الصورة لا تخلو من النزعة الملكية .
وبعد مقتل ابيه :
شعره صورة لانهيار حياة اللهو , وثورة الدم الملكي , وللعزم و البأس
والثبات .
فهو استنهاض للهمم , ومدح وشكر , وتهديد و فخر , وانات حزينة ,
واستسلام.
5ً شاعر الطبيعة: عرف الشاعر الطبيعة فوصف حيها و صامتها , وابدع في
ذلك ,يمتاز وصفه بحبه للطبيعة , والصدق و البساطة , والايجاز و الدقة,
و الخيال الواقعي .
6ً فن امرىء القيس : يقوم فنه على منطق العاطفة, و على التشبيه الذي
يمتاز بالاكتفاء والتلميح و الابتكار .
7ً خلوده: لامرىء القيس شهرة واسعة قائمة على العاطفة الانسانية ,
وزعامة الشعر.
|